سؤالٌ تائه

22 November, 2007 7:23 am (هذياناتي،)

السنتين اللي طافوا
18 /19
ما كانوا سنتين راضية عنهم / يمكن لانهم السنتين اللي خلتني غصب اختلط مع الناس/
ااثر فيهم.. وشي طبيعي لازم اتأثر/ بس هالتأثير ممكن يكون شي ايجابي وممكن يكون سلبي/
والاشياء السلبية صح اني مو مجبورة اسويهم.. بس لما ايي التعامل في هالشي على اساس مبادئي.. يا اني اسوي واخل بأحد المبادئ واكتسب خبرة من وراه.. او اني ما اسويه كلش واخليه مبادئي كلها مقدسة واخسر في المقابل أي تجربة في الحياة/
اكيد بختار الخيار الثاني.. اذا كان في نفس الوقت عندي مبدأ اني ما انغلق في تفكير واصير قوطي مصدي/ بس لما التجربة تفشل// اهني الواحد يلوم نفسه مليون مرة.. ويكره روحه مئة مليون مرة.. لان في النهاية يرجع الى ان المبدأ اللي من سنتين كان متمسك فيه اهو الصح! هل يعني لما يكون الواحد 17 وماعنده تجارب في الحياة افهم من واحد اكبر من هالعمر بسنتين! هل الظروف هي اللي غصب تخلي الواحد يجرب شي هو تماما مقتنع بعكسه/ هل سنتين مرو ع الفاضي/ هل هم السنتين اللي فيها يحدد الانسان ملامح شخصيته النهائية.. اشياء تفر الراس!!!!


تعليقات

ابتسامات معتقة بالضجر!

3 September, 2007 3:35 pm (هذياناتي،)

لم يتوجب علينا أن نكشر طوال حياتنا عن ابتسامة ما!
صارت الابتسامات التي نطلقها فرضا نؤديه كل دقيقة..

 بهف أو بدون هدف..

في موضع أو غير موضع..

فقط لارضاء الموجودين أو المتحدثين..

صارت الابتسامات مضجرة بعد أن كانت تدلي لنا حبال المودة..

 وتشعل الضوء الأخضر لقبول الطرف الآخر.”

الآن أصبحت الابتسامات ترفع شعار “المجاملة”، “أود أن لا تحديثني”، “هلا أشحت بنظرك عني لو سمحت!”
ألهذه الدرجة وصلنا إلى مرحلة متأخرة وحرجة جدا من تبلد المشاعر!

أظن أن الضجر ليس سببا للابتسام..
مستاء أنت إذا لا تبتسم!!

1 تعليقات

خائفة!!

30 July, 2007 6:33 pm (هذياناتي،)

خائفة ألمم ذاتي المندهشة..

ألتحف الاستغراب.. وأتوسد الصدمة،

هل طبيعي جدا ما يحدث معي!!

…..

على الرغم من كل ذلك فرح لا يتسع له المحيط،

قد يكون التقاء لأرواح اتخذت العالم الآخر سكنا لها ذات غفوة..

….

الأحلام غذاء لا يفسد!!

البارحة..

أغرقتني بجودها.. حلمان في مدة لا تتجاوز الساعتين..

لكم أن تسخروا.. أو أن تشمروا عن ضحكة لا تودون كتمانها..

لكني كنت سعيدة..

لأن الأحلام جافتني لمدة.. وبالأمس عادت..

 ولأن حلم الأمس لم يكن كباقي الأحلام..

 كان يستحق لقب ” الحلمـ “   

بكل نزاهة..

………


ما لها تفسير..
ذكرني الحلم في رسوم نوار 
نفس الاجواء 
كان في شجرة عملاقة يعني احنا تحتها نتفة 
وكانت فيها مرجحانة لما تركبينها كأنج تطيرين تشوفين اللي تحت صغار 
حده فن لعبت لين قلت بس.. 
هاي كله في مزرعة ابوج 
كان في الخريف بعد

1 تعليقات

ثرثرة

28 July, 2007 1:52 am (هذياناتي،)

تجتاحني حالات، كهذه التي تتقمصني الآن..

حالة لا أود فيها سوى الثرثرة والثرثرة ،

لأي شيء؟، عن أي شيء لست أدري..

 غير أن طنا من الكلمات لا تحتمله جعبتي.. أود لو أفرغه..

دائما وأبدا أتخلف عن مخططاتي..

دائما وأبدا يسرقني / يسبقني الوقت..

 لم يتبق على ميدتيرم الهستوري سوى يومين ولم انته الا من الفصل الاول فقط.. الاسهل بين الفصول المقررة..

لا رغبة لي في المراجعة.. والوقت يمضي.. غدا سأكون منشغلة خار المنزل في حدث ممتع.. وسيتكرر مشهد التطنيش للدراسة..

لن يتبقى غير يوم الأحد.. وهو غير كاف البتة لدراسة الفصول المتبقبة..

منذ الأزل الدراسي في حياتي.. وأنا انتظر الساعات الأخيرة لأدرس الجزء الأكبر /الأهم.. وأقدم لهم العذر لخسراني الدرجات على طبق من ذهب..

أدرك هذه المرة أني لن أكمل الجزء المطلوب!!

ويحي أريد  أن أرفع من معدلي..

كيف أفعل، وقد نسيت كيف تدرس المواد الحفظية البحتة

جميل هو التاريخ.. لكن، تبا لمن حكره ضمن سطور.. وألزمنا بحفظه.. ليخرج بذات الوزن الذي ولج وربما أثقل!!

1 تعليقات

شيء لـ ياسر الأطرش

25 July, 2007 9:58 pm (أشياءٌ استوقفت)

شيء لـ ياسر الأطرش

علميني كيف أحيا
إنني ضيعت في الذكرى حياتي
علميني كيف أبقى أزرقا كالبحر
صيفيا
كحلم النورس المسكون حتى حزنه
بالأغنياتِ
علميني كيف أبكي
إن لون العشب في عينيك
يغري بالندى
جائع صوتي لاسمك
ضرجيني بالصدى
أنت يا ضمة أم
في ليالي البرد تؤويني
وقد ضيعت ذاتي
عائد من مطلع الفل إلى الظل
بلا اسم ولا بيت
ليس لي أهل
ولكني أتيت
من حياة الموت كي أحيا مماتي
ليس لي حبة في غبار النيل
أو كوخ فقير في الفرات
ليس لي أرض
ولا منفى
ولا بقعة ضوء في الرخامْ
علميني كيف أصحو
ليس لي أم بعينيها أنامْ
قي سديم الخلق
صاغتني من القهر
أكف الخالقينْ
حاملا خوفي على كتفي
شريدا
كل ما في جعبتي
نصف رغيف من حنينْ
صار يكفي
كي أحب الناس أو آوي
إلى قبري وحيدا
في يباس الليل
والأسماء والشارع
في أقصى الغيابْ
ليس لي شيء لقد
ماتت بلادي
فارفعي عني متاريس العتابْ
كل ما بيني وبيني
خطوة
والبحر
والأعداء
والدنيا
وسجان
وبابْ…

تعليقات

هذياناتٌ متفرقة!

25 July, 2007 4:52 pm (هذياناتي،)

[1]

صراعات لا تتمة لها حتى هذه اللحظة..

أأمضي قدما في ما أفعل.. أم أشعل الضوء الأحمر.. الذي سرعان ما أطفئه ذات لحظات ضعف؟!

حقيقة سئمت هذا وذاك.. لا قيمة لما أقوم به.. والأدهى أنه مجهول العاقبة، كل الأغبياء -على فرض أن الأذكياء محسوم لديهم الأمر- سيفتون بتركه..

لكني أنا الني كنت أعد نفسي على مستوى من الغباء الجنوني.. سقطت في وحل اسعافه عندما أوشك على الاحتضار..

كيف أتخلص الآن منه!!!

[2]

سئمت الاختراع المسمى بالفلاش مموري..

الثالثة منهن تقرر الانتحار!!

هل أنا ‘فضيعة’ إلى هذا الحد!

تبا لهن.. أريد ملفاتي…

[3]

 أحبكـ أمي..

وأعلم كم أنا متهاونة في حقكـ

السماء لا تمطرني برا أهبكـ إياه..

وأنا لا أتقن فن التصرف بحكمة،

ما يحز فيّ كثيرا أنكـ بالرغم من تقصيري اللا محدود..

راضية عني!!

أكره الأنانية في نفسي،

[4]

عقدة الوقت ، الأيام ، الاأسماء

متى تنتهي..

كلها تدرج تحت مسمى ” التفهي”

 كلما كبرت كبر هذا المخلوق بداخلي.. أخشى أن يقضي علي ذات يوم

[5]

إلى النسمة الخضراء التي مرت من هنا، شكرا لك ؛

[6]

فوز عراقي مؤثر،

جمعهم/ نصرهم الله هناك قرب الفرات أيضا ،

[7]

نهائي آسيوي عربي، شيء مفرح بحق :D

.

.

كل شيء حتى الآن،

2 تعليقات

=)

24 July, 2007 9:55 pm (هذياناتي،)

أولا وآخرا، الحمدالله..

ثم.. “شكرا”

:)

3 تعليقات